النويري

179

نهاية الأرب في فنون الأدب

هذا ما اتفق إيراده من مؤتلف الأسماء ومختلفها على سبيل الاختصار ممّا ألَّفه الشيخ عبد الغنىّ بن سعيد بن علىّ بن سعيد بن بشر بن مروان الأزدىّ « 1 » ، الحافظ المصرىّ - رحمه اللَّه تعالى - ؛ وقد ألَّف أيضا كتابا آخر في المنسوب من رجال الحديث إلى قبيلة أو بلدة أو صنعة ، ممّا يأتلف في صورة الخطَّ ويختلف في المعنى « 2 » ، لا بأس أن نورد منه نبذة . [ المؤتلف والمختلف من نسب رجال الحديث ] فمن ذلك الأبلَّىّ : نسبة إلى الأبلَّة « 3 » ؛ واليها ينسب نهر الأبلَّة الذي هو أحد متنزّهات الدنيا الأربعة « 4 » . والأيلىّ : نسبة إلى أيلة ، وأيلة على شاطئ « 5 » البحر ، يمرّ عليها الحاجّ المصرىّ في مسيره إلى مكَّة وعوده ، وإليها تنسب العقبة ، وهى على عشر مراحل من القاهرة . ولهم « 6 » أيضا ( الأبلىّ « 7 » ) : نسبة إلى ( أبلة « 8 » ) بالأندلس .

--> « 1 » يقال فيه : « الأسدي » أيضا بسكون السين ؛ وهو أفصح ، وبالزاي أكثر ؛ وهو نسبة إلى الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان . « 2 » الاختلاف في هذه النسب الآتية لا يخص المعنى وحده ، ولكن يشمل اللفظ والمعنى ، وعبارة الحافظ عبد الغنى في مقدّمة كتابه ( مشتبه النسبة ) : « ويفترق في اللفظ والمعنى » . « 3 » الأبلة : بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى ، في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة ( ياقوت ) . « 4 » هذه المتنزهات الأربعة هي غوطة دمشق ، وصغد سمرقند ، ونهر الأبلة ، وشعب بوّان ( معجم البلدان ) في الكلام على الصغد ج 3 ص 394 طبع أوروبا . « 5 » يريد شاطئ بحر القلزم . « 6 » « لهم » ، أي لرجال الحديث من النسب . « 7 » لم نجد هذه النسبة فيما راجعناه من الكتب المؤلفة في النسب والأسماء ، ( كأنساب السمعاني ) ( والمشتبه في أسماء الرجال ) ( ومشتبه النسبة ) ( والتبصير ) ( ولب اللباب ) وغيرها من الكتب ، ولذلك لم نضبطها كما أننا لم نجد اسم هذا البلد الذي ذكره ضمن بلاد الأندلس فيما راجعناه من الكتب ، ( كمعجم البلدان ) ( وتقويم البلدان ) ( وتاج العروس ) ( والمكتبة الجغرافية ) ، وغيرها من الكتب ، ولذلك لم نضبطه أيضا ؛ والذي وجدناه في بلاد الأندلس : « لبلة » بالفتح ثمّ السكون ، وقد ذكر ياقوت أن لبلة هذه ينسب إليها جماعة ، ثمّ عدّهم ؛ إلا أن النسبة إليها لا تشتبه في الكتابة بالنسبتين اللتين قبلها ، وذلك لبعد ما بين الألف في أوّلهما واللام في أوّل هذه . « 8 » لم نجد هذه النسبة فيما راجعناه من الكتب المؤلفة في النسب والأسماء ، ( كأنساب السمعاني ) ( والمشتبه في أسماء الرجال ) ( ومشتبه النسبة ) ( والتبصير ) ( ولب اللباب ) وغيرها من الكتب ، ولذلك لم نضبطها كما أننا لم نجد اسم هذا البلد الذي ذكره ضمن بلاد الأندلس فيما راجعناه من الكتب ، ( كمعجم البلدان ) ( وتقويم البلدان ) ( وتاج العروس ) ( والمكتبة الجغرافية ) ، وغيرها من الكتب ، ولذلك لم نضبطه أيضا ؛ والذي وجدناه في بلاد الأندلس : « لبلة » بالفتح ثمّ السكون ، وقد ذكر ياقوت أن لبلة هذه ينسب إليها جماعة ، ثمّ عدّهم ؛ إلا أن النسبة إليها لا تشتبه في الكتابة بالنسبتين اللتين قبلها ، وذلك لبعد ما بين الألف في أوّلهما واللام في أوّل هذه .